Archive pour juillet, 2010

من أجل رفع الحصار نثر الغبار في أعين الأحرار

 : A force de fمن أجل رفع الحصار نثر الغبار في أعين الأحرار separatororger on devient forgeronيقول المثل الفرنسي  

فمن شدة الإبادة التي  تعرض لها 

اليهود أصبحوا مبيدين ، ومن شدة ما شردوا عبر الأزمان وجوعوا وذلوا أصبحوايشردواويجوعوا ، لكنهم لم ولن يستطيعوا أن يذلوا الأحرار فالصفة صفتهم ، ولا يوجد ذليل غيرهم ، فهم الحريصين على حياة ، ولو أن جميع أحرار العالم يصفونهم بالمجرمين والمخادعين والقراصنة ، فلا تجدهم محرجين ، لأنهم أحياء وفقط . التاريخ يعيد نفسه ، بنفس المكان وفي زماننا ، ، حادثة قافلة الحرية التي ذكرني بالعرف الدولي السائد سلفا عندما كان بالبحر ما يسمى بـ:  » قوانين الذئاب البحرية  » خلال نهاية القرن التاسع عشر ، عندما كانت سفن تترصد خارج نطاق البحر الإقليمي للدول ، لكي تقوم بتهريب المشروبات الكحولية وإعتراض السفن العابرة وتهريب الأسلحة ، مما حذا بالمجتمع الدولي لوضع حد لقانون الذئاب البحرية وأنشأ فكرة « المنطقة المتاخمة » و وافق عليها المؤتمر الأول لقانون البحار المنعقد في لاهاي سنة 1930 ، وحددتها إتفاقية قانون البحارلسنة 1982 بالمادة 33 على أن مسافتها لا يجوز أن تتجاوز أكثر من 24 ميل بحري إبتداءا من الساحل ، ومن بين ما ورد فيها أن الملاحة فيها حرة ومكفولة ولا يجوز للدولة الساحلية منعها وعرقلتها . فكيف الحال لكيان مستعمر غير معترف به من طرف الكثير من الدول أن يعترض سفينة مدنية أولا ، حاملة لأعلام دول مختلفة ثانيا ، في أعالي البحار الذي لا يخضع لسيادة أي دولة وفقا للمادة 87 من قانون البحار 1982 ثالثا ، تقوم بعملية قرصنة رابعا ، و المعرفة بالمادة 101 من قانون البحار على أنها  » أي عمل غير قانوني من أعمال العنف أو الإحتجاز أو أي عمل سلب يرتكب ضد …سفينة …أو أشخاص بداخلها  » وتغتال بعضهم وتحقق مع ركابها خامسا ، وهم الذين يخضعون جنائيا للدولة حاملة العلم حتى ولو كان في البحر الإقليمي لدولة ما ، ويخضعون مدنيا للدولة حاملة العلم على السفينة ، المادة 31 من قانون البحار1982، هذا لو كانوا مجرمين أو مسؤولين مدنيا ، فكيف الحال وهم ملائكة الرحمة بالنسبة لأطفال غزة… ! وتقيم دعوى جزائية ضد ربان السفينة وركابها بتهمة الهجرة الغير شرعية بوجود المادة 97 من قانون البحار لسنة 1982 التي تنص « 1- في حالة وقوع أية مصادمة أو أية حادثة ملاحية تتعلق بسفينة في أعالي البحار وتؤدي إلى مسؤولية جزائية أو تأديبية في حق ربان السفينة أو أي شخص آخر يعمل في خدمتها ، لا يجوز أن تقام أي دعوى جزائية ضد ذلك الشخص إلا أمام السلطات القضائية والإدارية لدولة العلم أو للدولة التي يكون الشخص من رعاياها /3-لا تصدر أية سلطات غير سلطات دولة العلم أمرا بإحتجاز السفينة أو إحتباسها على ذمة التحقيق  » أنقبل بالإجرام الصهيوني ، أم نطبق المادة 590 على السفينة الجزائرية والعربية الوحيدة ضمن الأسطول والمادة 590 من قانون الإجرائات الجزائية الجزائرية تنص على أن  » تختص الجهات القضائية الجزائرية بالنظر في الجنايات والجنح التي ترتكب في عرض البحر على بواخر تحمل الراية الجزائرية أيا كانت جنسية مرتكبيها  » فكيف الحال وهم ضحايا خطف وحجز دون وجه حق .. ! هل تسدل تركيا واليونان وإيرلندا أعلامها ليرفرف علم القراصنة معلنين ولايتهم للتحقيق في فعلتهم ، الجنائية الدولية كجريمة من جرائم ضد الإنسانية وفقا للمادة 07 الفقرة {هـ} ، و {ط } من النظام الأساسي للمحكمة المعلن بروما سنة 1998 ، بما أن اليونان صادقت على ميثاق روما بتاريخ : 15 ماي 2002 ، وكذا إيرلندا بتاريخ : 11 أفريل 2002وبتالي يعطهما الحق في رفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد جريمة السلطات الإسرائيلية وفقا للمادة 12 فقرة 1 ، أم أن التنازل عن الإختصاص لفائدة الدولة المقرصنة غرضه الحيلولة دون إنعقاد إختصاص المحكمة وجعل الدعوى أمامها غير مقبولة ، كون إختصاصها يشترط عدم فتح تحقيق داخلي بدولة ما ، حسب المادة 17 من ميثاق روما . لولا ثقتنا بالنية الحسنة لأصحاب مبادرة قافلة الحرية وفداء غزة بروح مواطنيها لصدقنا المنطق المزندق بالإتفاق الدولي لجعل الرواية التي بدأها الصهاينة تختم بأناملهم أو حوافرهم ، وقد صدق الفيلسوف بارتان القائل  » طريق جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة  » . لقد أثبت الصهاينة مرة أخرى ، أنهم حقيقة عبارة عن تجمع بشري مارق غزا أرضا ، متمرد عن جميع القوانين التي تحكم العالم . دم الأحرار ، وخطوات الكبار من قافلة كسر الحصار تبقى وصمة عار بجبين كل منحاز أو جبار على أطفال غزة الصغار ، والذي لم يدرك أنها النار بقلب بركان بصدد الإنفجار

Publié dans:Non classé |on 8 juillet, 2010 |Pas de commentaires »

y’as toujours qui pense a vous prissonniers taraki club vous réclame



Organisation  algérienne  sociale  et  culturelle  NGO 

 

Londres 30.06.2010 

Taraki club org NGO Europe 

Direction générale 

Correspondance officielle -Réf/ 45.co/ai.2010 

A l’attention particulière de 

Monsieur le Secrétaire General d’Amnesty International par intérim Londres 

Mr Claudio Cordone 

 

17-25 New Inn Yard the Human Rights Action Centre
London EC2A 3EA GB 

Cher Monsieur le secrétaire general 

 

L’organisation Taraki en Europe a été informée de  l’emprisonnement du directeur du bureau d’El Khabar à Médéa, Algérie M Saleh Souadi du quotidien du citoyen algérien  le plus populaire en Afrique du nord 

Comme vous l’avez toujours déclaré  l’emprisonnement des journalistes est une pratique non responsable et une violation sauvage au droits des libertés fondamentales d’expressions quelque soit les raisons, nous vous demandons par action urgente d’intervenir a la libération immédiate de monsieur SALEH SOUADI sans conditions préalables.de la part des autorités algériennes 

Les autorités algériennes l’on condamne a six mois de prison ferme pour avoir écrit un article sur les égouts. Nous dénonçons a ce fait l’instrumentalisation de la justice pour museler la liberté d’expression et harceler la presse indépendante. 

 

Nous considérons a l’étranger le quotidien EL KHABAR( News Paper) comme Porte parole du peuple de par la crédibilité de ces journalistes devant le manque officiel d’une presse consciente des problèmes du peuple a l’intérieur qu’a l’extérieur du pays. 

Votre action Monsieur le secrétaire Général par intérim est une reconnaissance a la presse indépendante en Algérie comme dans le monde entier. 

 

Notre haute considération 

 

P/ la direction exécutive du Club 

Le président de l’organisation 

Mr. Zahir serrai 

Publié dans:Non classé |on 6 juillet, 2010 |Pas de commentaires »

La marche européenne des pa... |
Me Olicier PIERICHE |
Hélioparc, une bien sale hi... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Site officiel de l'Hôtel de...
| lianejuridique
| revolutionblogger