من أجل رفع الحصار نثر الغبار في أعين الأحرار

 : A force de fمن أجل رفع الحصار نثر الغبار في أعين الأحرار separatororger on devient forgeronيقول المثل الفرنسي  

فمن شدة الإبادة التي  تعرض لها 

اليهود أصبحوا مبيدين ، ومن شدة ما شردوا عبر الأزمان وجوعوا وذلوا أصبحوايشردواويجوعوا ، لكنهم لم ولن يستطيعوا أن يذلوا الأحرار فالصفة صفتهم ، ولا يوجد ذليل غيرهم ، فهم الحريصين على حياة ، ولو أن جميع أحرار العالم يصفونهم بالمجرمين والمخادعين والقراصنة ، فلا تجدهم محرجين ، لأنهم أحياء وفقط . التاريخ يعيد نفسه ، بنفس المكان وفي زماننا ، ، حادثة قافلة الحرية التي ذكرني بالعرف الدولي السائد سلفا عندما كان بالبحر ما يسمى بـ:  » قوانين الذئاب البحرية  » خلال نهاية القرن التاسع عشر ، عندما كانت سفن تترصد خارج نطاق البحر الإقليمي للدول ، لكي تقوم بتهريب المشروبات الكحولية وإعتراض السفن العابرة وتهريب الأسلحة ، مما حذا بالمجتمع الدولي لوضع حد لقانون الذئاب البحرية وأنشأ فكرة « المنطقة المتاخمة » و وافق عليها المؤتمر الأول لقانون البحار المنعقد في لاهاي سنة 1930 ، وحددتها إتفاقية قانون البحارلسنة 1982 بالمادة 33 على أن مسافتها لا يجوز أن تتجاوز أكثر من 24 ميل بحري إبتداءا من الساحل ، ومن بين ما ورد فيها أن الملاحة فيها حرة ومكفولة ولا يجوز للدولة الساحلية منعها وعرقلتها . فكيف الحال لكيان مستعمر غير معترف به من طرف الكثير من الدول أن يعترض سفينة مدنية أولا ، حاملة لأعلام دول مختلفة ثانيا ، في أعالي البحار الذي لا يخضع لسيادة أي دولة وفقا للمادة 87 من قانون البحار 1982 ثالثا ، تقوم بعملية قرصنة رابعا ، و المعرفة بالمادة 101 من قانون البحار على أنها  » أي عمل غير قانوني من أعمال العنف أو الإحتجاز أو أي عمل سلب يرتكب ضد …سفينة …أو أشخاص بداخلها  » وتغتال بعضهم وتحقق مع ركابها خامسا ، وهم الذين يخضعون جنائيا للدولة حاملة العلم حتى ولو كان في البحر الإقليمي لدولة ما ، ويخضعون مدنيا للدولة حاملة العلم على السفينة ، المادة 31 من قانون البحار1982، هذا لو كانوا مجرمين أو مسؤولين مدنيا ، فكيف الحال وهم ملائكة الرحمة بالنسبة لأطفال غزة… ! وتقيم دعوى جزائية ضد ربان السفينة وركابها بتهمة الهجرة الغير شرعية بوجود المادة 97 من قانون البحار لسنة 1982 التي تنص « 1- في حالة وقوع أية مصادمة أو أية حادثة ملاحية تتعلق بسفينة في أعالي البحار وتؤدي إلى مسؤولية جزائية أو تأديبية في حق ربان السفينة أو أي شخص آخر يعمل في خدمتها ، لا يجوز أن تقام أي دعوى جزائية ضد ذلك الشخص إلا أمام السلطات القضائية والإدارية لدولة العلم أو للدولة التي يكون الشخص من رعاياها /3-لا تصدر أية سلطات غير سلطات دولة العلم أمرا بإحتجاز السفينة أو إحتباسها على ذمة التحقيق  » أنقبل بالإجرام الصهيوني ، أم نطبق المادة 590 على السفينة الجزائرية والعربية الوحيدة ضمن الأسطول والمادة 590 من قانون الإجرائات الجزائية الجزائرية تنص على أن  » تختص الجهات القضائية الجزائرية بالنظر في الجنايات والجنح التي ترتكب في عرض البحر على بواخر تحمل الراية الجزائرية أيا كانت جنسية مرتكبيها  » فكيف الحال وهم ضحايا خطف وحجز دون وجه حق .. ! هل تسدل تركيا واليونان وإيرلندا أعلامها ليرفرف علم القراصنة معلنين ولايتهم للتحقيق في فعلتهم ، الجنائية الدولية كجريمة من جرائم ضد الإنسانية وفقا للمادة 07 الفقرة {هـ} ، و {ط } من النظام الأساسي للمحكمة المعلن بروما سنة 1998 ، بما أن اليونان صادقت على ميثاق روما بتاريخ : 15 ماي 2002 ، وكذا إيرلندا بتاريخ : 11 أفريل 2002وبتالي يعطهما الحق في رفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد جريمة السلطات الإسرائيلية وفقا للمادة 12 فقرة 1 ، أم أن التنازل عن الإختصاص لفائدة الدولة المقرصنة غرضه الحيلولة دون إنعقاد إختصاص المحكمة وجعل الدعوى أمامها غير مقبولة ، كون إختصاصها يشترط عدم فتح تحقيق داخلي بدولة ما ، حسب المادة 17 من ميثاق روما . لولا ثقتنا بالنية الحسنة لأصحاب مبادرة قافلة الحرية وفداء غزة بروح مواطنيها لصدقنا المنطق المزندق بالإتفاق الدولي لجعل الرواية التي بدأها الصهاينة تختم بأناملهم أو حوافرهم ، وقد صدق الفيلسوف بارتان القائل  » طريق جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة  » . لقد أثبت الصهاينة مرة أخرى ، أنهم حقيقة عبارة عن تجمع بشري مارق غزا أرضا ، متمرد عن جميع القوانين التي تحكم العالم . دم الأحرار ، وخطوات الكبار من قافلة كسر الحصار تبقى وصمة عار بجبين كل منحاز أو جبار على أطفال غزة الصغار ، والذي لم يدرك أنها النار بقلب بركان بصدد الإنفجار

Publié dans : Non classé |le 8 juillet, 2010 |Pas de Commentaires »

Vous pouvez laisser une réponse.

Laisser un commentaire

La marche européenne des pa... |
Me Olicier PIERICHE |
Hélioparc, une bien sale hi... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Site officiel de l'Hôtel de...
| lianejuridique
| revolutionblogger