مئات المحامين والسياسيين يطالبون بالإفراج عن الجزائريين المسجونين بأوروبا


ذكرت العريضة الدبلوماسي الجزائري محمد زيان حسني، الموقوف بفرنسا، وأسماء جزائرية أخرى قابعة في سجون أوروبا.
تجري حملة توقيعات للعريضة التي بادرت بها مؤسسة الحرية التونسية التي يرأسها الدكتور محمد الصالح بن حلو، بالاشتراك مع نادي الترقي الجزائري بأوروبا، برئاسة زهير سراي. ويغلب على العريضة، التي تحصلت  »الخبر » على نسخة منها، توقيعات محامين وصحفيين ودبلوماسيين، وأساتذة جامعيين، ونشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.
وانتقد الموقعون بشدة ما أسموه بـ »الوضعية السيئة التي يعيشها إخواننا الجزائريون بسجون أوروبا بتهم ملفقة وغير قانونية ». وشجبت العريضة، على خلفية شكاوى جزائريين مسجونين بدول أوروبية على رأسها إسبانيا وفرنسا،  »عدم قيام معظم القنصليات والسفارات الجزائرية في الخارج، المخولة للدفاع عن حقوق شباب وشابات جزائريين قابعين في السجون، بواجبها »، وقالت إنه  »نظرا لإمعان السلطات في تجاهل هذه الشريحة من المجتمع الجزائري في الخارج، واستمرار نفيهم في بلادهم لجعلهم عبرة لبقية زملائهم، فإن الموقعين على العريضة من محامين ومجتمع مدني ومواطنين منخرطين وغير منخرطين في النشاط السياسي أو الحقوقي، يدينون بشدة خضوع القضاء للتعليمات وإضاعة حقوق السجناء الجزائريين ». وحمل موقعو العريضة القضاة  »مسؤولية إطلاق أحكام مجحفة في حق المسجونين الجزائريين ».
وطالبت العريضة القضاة الأوروبيين بالتكتل والتخلص من الضغوطات، بغرض التدخل لدى الأجهزة القضائية الأوروبية وفرض الإفراج الفوري واللامشروط عن كل السجناء الأبرياء وعلى رأسهم الدبلوماسي الجزائري محمد حسني زياني الموقوف بفرنسا، ومروان السعدي، الشاب الجزائري المسجون بـ »جيوتمر » بأوكرانيا منذ شهر جوان 2005، والسجينة الجزائرية حياة صاولي بإسبانيا، وغيرهم كثير.
وتتصدر قضايا الجزائريين المسجونين بأوروبا انشغالات المنظمات الحقوقية والجمعيات المدنية بهذه الدول، إذ سجل عدد من الهيئات المختصة تجاوزات يرتكبها قضاة لدى محاكمة الجزائريين على الخصوص، من خلال النطق بأحكام ثقيلة جراء تهم عن مخالفات بسيطة، بالنسبة للذين ارتكبوا فعلا جنحا، بينما أفضت تحريات قامت بها جمعيات مدافعة عن المساجين إلى وجود ملفات قضائية  »خاوية » لأصحابها الجزائريين، يوجدون حاليا بالسجون.
بينما اعتبر زهير سراي، رئيس نادي الترقي الجزائري – أوروبا، أن من بين حوافز إثقال كاهل المهاجرين الجزائريين بتهم ملفقة، غياب  »الرعاية الرسمية من قبل السفارات والقنصليات الجزائرية في الخارج »

Publié dans : ||le 28 décembre, 2008 |Pas de Commentaires »

Laisser un commentaire

La marche européenne des pa... |
Me Olicier PIERICHE |
Hélioparc, une bien sale hi... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Site officiel de l'Hôtel de...
| lianejuridique
| revolutionblogger